علي بن تاج الدين السنجاري
383
منائح الكرم
مسمومة ، وغاب في سواد الناس فلم يعرف " . واللّه أعلم . وعبارة الإمام عبد القادر الطبري في النشأة « 1 » ، يخالف ما ذكره الثاني « 2 » . فإنه قال بعد ذكر موت أحمد بن عجلان ، وقيام ابنه محمد : " وبعث محمد إلى الملك الظاهر « 3 » صاحب مصر كتابا يخبر فيه بموت أبيه ، ويسأل استقراره في الولاية عوضه ، وأصحب الكتاب محضرا ، فيه خطوط أعيان الحرم بسؤال ولايتهم عليهم . فأجابه السلطان إلى ذلك ، وبعث إليه تقليدا وخلعة مع رسوله السيد عطيفة بن محمد بن عطيفة بن أبي نمي ، فدخل مكة في آخر شوال سنة سبعمائة وثمان وثمانين ، أو في أواخر ذي القعدة منها / . فلبس محمد الخلعة ، وقريء توقيعه بالحرم الشريف على رؤوس الأشهاد . وكان السلطان ولاه ذلك ، وهو متغيظ « 4 » عليه ، لما بلغه من موافقته على تكحيل الأشراف الذين كانوا في حبس أبيه وهم : عمه محمد بن عجلان ، وخالاه أحمد وحسين « 5 » ابنا ثقبة ، وابن خاله علي
--> ( 1 ) نشأة السلافة . وانظر : ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 353 - 355 ، ابن فهد - غاية المرام 2 / 197 - 198 ، الفاسي - العقد الثمين 1 / 318 . ( 2 ) في ( أ ) ، ( ج ) " ذكر " . والاثبات من ( ب ) ، ( د ) . ( 3 ) الملك الظاهر سيف الدين برقوق أول سلاطين الجراكسة . المماليك البرجية ( 784 - 801 ه ) . ( 4 ) في ( أ ) ، ( د ) " متغير " . والاثبات من ( ب ) ، ( د ) . ( 5 ) في ابن فهد - غاية المرام " وحسن " . 2 / 196 ، وابن فهد - اتحاف الورى 3 / 353 .